اهمية الدمج

أهداف البحث العلمي في خطة البحث أو الدراسة

 

يجمع خبراء البحث على أن الدراسة أو البحث العلمي يبدأ بوضع عنوان البحث العلمي، وبعد ذلك يقوم الباحث بتدوين مقدمة البحث، والتي يجب أن تكون مختصرة ومعبرة عن فحوى البحث ومضمونه دون أن يتطرق فيها الباحث لأي نتائج أو استنتاجات، بل ينبغي أن يكون ذلك في نهاية البحث.

 ويجب أن لا تزيد مقدمة البحث على صفحة واحدة فقط، ثم ينتقل بعد ذلك بتوضيح أهمية البحث، وأهدافه، ثم وضع مجموعة الفرضيات التي تعبر عن البحث وأهدافه، ومن ثم يشرع في وضع الفروض من خلال البيانات والمعلومات التي تتعلق بموضوع البحث، وطريقة جمع البيانات من خلال أدوات ومناهج البحث العلمي، والدراسات السابقة التي تخص المؤلفين أو الباحثين الآخرين، وفي الخاتمة يصل الباحث إلى تحقيق الأهداف، ومن ثم النتائج.

طبيعة الزمان وأهداف البحث العلمي

 

هناك تأثير في أهداف البحث العلمي من زمن لآخر مع ثبات الدراسة البحثية، فعلى سبيل المثال: في حالة بحث الكواكب في المجرات الكونية المجاورة لمجرة الأرض، والتي تسمى الطريق اللبني أو درب التبانة، فسوف يكون هناك اختلافات في الماضي عن الحاضر كما يلي:-

في القرن الماضي: كان الهدف هو تعرف مدى وجود كواكب في المجرات الأخرى، وسوف يحاول العالم، أو الباحث جاهدًا لأن يوجد الدليل الدامغ على وجود كوكب من خلال ما يتاح له من وسائل علمية ذات نطاق محدود من حيث الرؤية التلسكوبية.

في العصر الحديث يصبح الأمر مختلفًا، حيث سيكون هناك أكثر من هدف، مثل عدد الكواكب في المجرات الأخرى، وهل توجد حياة في كواكب المجرات الأخرى؟ إلخ، والسبب في ذلك هو اختلاف ما يتم استخدامه من تقنيات تكنولوجية حديثة ساهمت في اتساع المدارك البشرية وتطوير الأهداف.